بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الجمعة 26-09-2008 11:03 مساء
تغطية: أحمد قرعاش
حضور متميز لفرنسيين أبرزهم عبد الملك مغني الراب
مريدو الزاوية البوتشيشية، أو ما يعرف بفقراء الطريقة القادرية البوتشيشية، كانوا على موعد بإحدى قاعات السينما بوجدة، ليلة الخميس 24 من رمضان المعظم 1429 بحفل ديني كبير
للمديح والسماع، أحيته الفرقة الوطنية للزاوية التي يرأسها حفيد شيخ الطريقة *الحاج حمزة بن العباس* الشريف معاد،
وكذا الفرقة الفرنسية للأمداح النبوية الشريفة التي تتكون من ستة منشدين فرنسيين، أبدلوا أسماءهم بأسماء عربية، تكرم بها عليهم شيخ الزاوية الذي اسلموا عن طريقه، وهم
ثلاثة دكاترة في الترويض و السيكولولوجيا، واثنان أستاذان جامعيان، والثالث صاحب مقاولة في المجال السمعي البصري بفرنسا ؛ مما يدل على أن فقراء الطريقة ليسوا كما يعتقد البعض من البسطاء، بل من المثقفين، وكذلك من رجال الأعمال..
الحفل الديني، كان مناسبة للعديد من المداخلات التي ألقاها دكاترة باحثون في مجال التصوف، صبت في معظمها في مدى إيجابيات الطريقة كتغذية للروح، ووسيلة للتربية الخلقية والدينية، كما كانت شهادة حية لمغني الراب المشهور الفرنسي من جذور كنغولية * عبد المالك* الذي أسلم هو الآخر عن طريق الطريقة القادرية البوتشيشية بعدما- حسب قوله- كان تائها ومعذبا قبل إسلامه، خاصة من الناحية النفسية..
الليلة عرفت حضورا كبيرا لفقراء ومحبين للطريقة الذين ضرب لهم موعد لليلة أخرى، ليلة القدر المباركة بمداغ عاصمة ومركز الزاوية البوتشيشية.
توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
تصورا لماذا كان جليسي يصر