الرئيسية المنتدى الأخبار دليل المواقع اتصل بنا
تلقي القبض على مهاجر مغربي بحوزته 28 كيلو غراما من الحشيش    »   حوار مع الممثل و المؤلف و الشاعر عبد الحق الزروالي حول جوانب متعددة تخص الحقل الثقافي الوطني    »   مواطنو الصحراء قاموا بمسيرة خضراء معاكسة باتجاه الدار البيضاء    »   والد لخضر حدوش في ذمة الله    »   الكأس الإفريقية المقامة بالمغرب ..وجدة ممنوعة من الصرف..    »   مجلس العمالة بوجدة يحل بمدينة الداخلة    »   المشهد الإعلامي بالجهة الشرقية يتعزز بتأسيس نقابة صحفية حرة    »   ميلاد جمعية جديدة بالحسيمة    »   الجماهير الشعبية ببوعنان تلتحق بتنسيقية بوعرفة    »   والي الجهة يشارك نزلاء دار العجزة فرحة العيد    »   
الرئيسية
  • الاخبار صوت وصورة
  • محلي
  • جهوي
  • وطني
  • دولي
  • سياسي - نقابي
  • جمعيات
  • اقتصاد - مهن حرة
  • استجواب - استطلاع
  • تعليم
  • صحة
  • بيئة - فلاحة
  • إسلامنا
  • المرأة - الأسرة
  • ثقافة-علوم-فنون
  • رسالة المهجر
  • مساحة حرة
  • رياضة
  • الإفتتاحية

  •  

    أهم الاخبار

     
  • تلقي القبض على مهاجر مغربي بحوزته 28 كيلو غراما من الحشيش
  • حوار مع الممثل و المؤلف و الشاعر عبد الحق الزروالي حول جوانب متعددة تخص الحقل الثقافي الوطني
  • مواطنو الصحراء قاموا بمسيرة خضراء معاكسة باتجاه الدار البيضاء
  • والد لخضر حدوش في ذمة الله
  • الكأس الإفريقية المقامة بالمغرب ..وجدة ممنوعة من الصرف..
  • مجلس العمالة بوجدة يحل بمدينة الداخلة
  • المشهد الإعلامي بالجهة الشرقية يتعزز بتأسيس نقابة صحفية حرة
  • ميلاد جمعية جديدة بالحسيمة
  • الجماهير الشعبية ببوعنان تلتحق بتنسيقية بوعرفة
  • والي الجهة يشارك نزلاء دار العجزة فرحة العيد
  • يصدر بيانا استنكاريا
  • بني نصار: بمناسبة اليوم العالمي للطفل
  • هتك عرض طفل قاصر بمدينة تاوريرت
  • الدورة الثانية للمهرجان الدولي لسينما الطفل
  • أحداث العيون: أسئلة مؤرقة لكنها مشروعة
  • محاضرة علمية تحت عنوان: "التراث الثقافي و العمراني للمدن المغربية مدن الشمال نموذجا"
  • مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية تكرم تلاميذ الأسرة التعليمية المتفوقين
  • باسم الله مجراها ومرساها
  • ركوب الإعلام الإسباني على وحدة المغرب راجع لإنحناء ظهور إعلامنا
  • مهزلة صحافية بطلها فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية




  • وجدة نيوز » الأخبار » وطني


    قرى وزان تحت وطأة الإهمال

      
    جماعة عين دريج... لا ماء ولا جودته حاضران
    دوار عين صاف يسبح في الظلام
    مصمودة والعطش في فصل الشتاء
    مطلب إصلاح الطريق الرابط بين مركز الجماعة ودوارا لرمال

     وزان:  محمد حمضي

    جماعة عين دريج... لا ماء ولا جودته حاضران

    ( نعبر عن احتجاجنا واستنكارنا على الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بمركز عين دريج، هذا مع العلم أن جودة هذا الماء تثير الكثير من الشكوك، حيث أن رائحته كريهة، وملوحته مرتفعة جدا، ومن حق المواطن أن يشك إن كان هذا الماء فعلا صالحا للشرب حسب المعايير الطبية المعمول بها).

         هذا جزء مما حملته العريضة التي وقعها العشرات من سكان مركز عين دريج الواقع بأحواز وزان، والتي استعرضوا فيها معاناتهم اليومية من الانقطاعات المتكررة للماء الشروب ، بسبب الاعطاب الكثيرة التي تلحق شبكة الماء الصالح للشرب. والغريب تضيف الشكاية أن احتقان القنوات وانفجارها، قد تضاعف منذ أن دشن عامل الإقليم الخزان الجديد مؤخرا، مما يطرح مطلب فتح تحقيق نزيه في مدى مطابقة ما تم إنجازه على أرض الواقع، مع ما حمله دفتر التحملات؟

    وحتى لا يقع ما لا يحمد عقباه، فإن سكان المركز، يطالبون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحماية صحة وسلامة المستهلكين؛ بإخضاع هذه المادة للتحليل في المختبرات العلمية، وإصلاح القنوات المنفجرة هنا وهناك، مما يشكل هدرا للمادة التي جعل منها الله كل شيء حي.

    يذكر بأن هذه العرائض، قد وجهت إلى كل من عامل إقليم سيدي قاسم، والمدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ورئيس الدائرة، ورئيس جماعة عين دريج.

     

     دوار عين صاف يسبح في الظلام

     يعتبر دوار عين صاف، من أهم الدواوير التي تقع تحت نفوذ الجماعة القروية سيدي رضوان. ورغم الكثافة السكانية للدوار والمد اشر المحيطة به، فإنه لا يتوفر على أي مرفق اجتماعي، ولم تستفد ساكنته الفقيرة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حتى تفك عنه العزلة.

    مصادر من عين المكان أثارت قضية غياب الإنارة العمومية عن دروب القرية منذ أزيد من ثلاثة أشهر، مما يعرض المواطنين للاعتداءات، والنسوة للتحرشات. ولم تفاتح أي جهة المتضررين لمعالجة المشكل؛ رغم الشكايات التي تقاطرت على مكاتبهم.

    وبالمناسبة، فإن مد شر تادلة، التابع لهذه القرية، استثني لوحده من الربط بالشبكة الكهربائية، وسئم سكانه من الوعود التي سمعوها في أكثر من مناسبة، وعلى أكثر من لسان، دون أن تترجم على أرض الواقع.

    مصمودة والعطش في فصل الشتاء

    رغم انحدار رئيس الجماعة القروية مصمودة من دوار الرمال، ورغم أنه يعتبره" قلعته الانتخابية" بدون منازع، ورغم عراقة هذا الدوار الذي كان مهدا لتخريج أفواج من الأطر العليا والمناضلين الديمقراطيين، فإنه(الدوار) ظل عرضة للتهميش.

    فمن بين القضايا التي تشغل بال المواطنين، يطفو فوق السطح مشكل الماء الشروب الذي رغم وفرته بكمية أكثر من كافية، لا يصل إلى الصنابير والحنفيات، وذلك راجع لكثرة انفجارات القنوات؛ التي لم تسلم عملية مدها في بداية أنجاز المشروع ـ يقول مصدر موثوق ـ من الغش، وعدم الالتزام بما جاء منصوصا عليه بالبنض العريض في كناش التحملات، مما يتطلب فتح تحقيق في الموضوع.

    أما القضية الثانية، والتي يأمل المواطنون أن ترى النور، وتخرج إلى الوجود صيف هذه السنة كما التقطتها مسامعهم من أفواه المسؤولين، هي إصلاح الطريق الرابط بين مركز الجماعة ودوارا لرمال الذي لا تتعدى مسافته ثلاثة كيلومترات. ومما لاشك فيه، فإن هذا الإصلاح، سيفك العزلة عن الدوار، وسيساهم في التقليل من نسبة الهدر المدرسي؛ لأن وسائل النقل، ستصبح متوفرة لنقل التلميذات والتلاميذ إلى الإعدادية، وسيسهل على سيارة الإسعاف ولو ج الدوار لنقل المرضى والنساء الحوامل.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: (زائر)
    زائر

    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الخميس 11-12-2008 05:32 صباحا ]
    had l sujet jid mouhim momkin al akh had l mawdou3 dirou f jarida national je vous empris .il est tres important 
    merci



    ------------------


    الكاتب: (زائر)
    زائر

    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأحد 12-07-2009 06:41 مساء ]
    إن التهميش لا تعيشه فقط المناطق القروية التابعة لمدينة وزان، بل تعيشه المدينة نفسها، بدليل مظاهر الفوضى العارمة و التسيب الخطير و الإهمال الجسيم الذي تعانيه، و تتجلى مظاهره فيما يلي :
    - شيوع ظاهرة الإعتداء على الملك العمومي من طرف  أرباب بعض المقاهي حيث أصبحت الطوارات المحادية لها ملكا خاصا لهؤلاء، لدرجة أنه أصبح لزاما على الراجلين المخاطرة بالمرور فوق الطريق المعبدة لعدم توفر أي حيز يمكنهم من المرور فوق الأرصفة التي إحتلت بوضع الكراسي و الطاولات فوقها.
    - إستحالة المرور بشارع عين أبي فارس نتيجة الإحتلال التام الذي فرضه الباعة المتجولون على أرصفته و جنباته ضدا على القانون على الرغم من الأهمية الكبرى التي يكتسيها هذا الحيز المكاني في الحياة اليومية للوزانيين، يفاقمه مرور العربات به مما يخلق فوضى عارمة و إزدحاما شديدا في  غياب تام للجهات المنتخبة بالمدينة التي يبدو أن ما يهما الآن هو ترتيب التحالفات و متابعة الطعون الإنتخابية.
    - التردي الخطير في الوضع الصحي بالمدينة نتيجة الغياب التام لمستشفى يليق بكرامة المواطنين، حيث يسجل خصاص فظيع في الأطر الطبية و الأجهزة الحيوية بالمستشفى الوحيد الموجود مما يضطر معه ساكنة وزان و النواحي إلى السفر خارج المدينة من أجل الإستشفاء ( غياب مختبر معتمد للتحاليل الطبية، مركز لتصفية الكلى .... ).
    - تعثر مشاريع إعادة هيكلة المدينة خاصة مشاريع إعادة هيكلة المناطق الخضراء التي أسندت إلى مقاولة لها سوابق معلومة لدى سكان المدينة ( مشروع نور نموذجا ).
    - غياب أية مشاريع تنموية بالمدينة.
    - إنتشار المهن المقلقة للراحة و المزعجة و الملوثة داخل الأحياء السكنية للمدينة مما أفقدها هدوئها و حولها إلى ورش كبير لإنتاج الأوساخ و الضجيج، و أفقد المدينة ما بقي من جمالها و رونقها.
    - التردي الكبير للطرق المؤدية إلى المدينة خاصة الطريق الإقليمية الرابطة بين وزان و الطريق الوطنية رقم 1، حيث أصبحت هذه الطريق عبارة عن مصيدة حقيقية للسائقين، هذا فضلا عما تسببه من خسائر فادحة للنقالة و مستعملي الطريق.
    - غياب أية رؤية واضحة لدى المتتخبين أو جمعيات المجتمع المدني لمستقبل المدينة و إنعدام التنسيق فيما بينها، بل لنقل إن العدمية المطلقة لدى المجالس المحلية المتعاقبة التي تتحمل المسؤولية الكبرى في تردي الأوضاع و تدهور جودة الحياة بالمدينة هو الذي أدى إلى ما أدى إليه
    - نثمن مشروع تأهيل المدينة الذي أعطى إنطلاقته صاحب الجلالة.
    - نأمل في خلق نقاش جاد بين جميع أبناء المدينة و الغيورين على مستقبلها من أجل إنتشالها من المستنقع السحيق الذي تتردى فيه و نناشدهم جميعا من أجل العمل من أجل خير المدينة و نوجه نفس النداء للمجالس المنتخبة.



    ------------------


    الكاتب: ملاحظة بسيطة (زائر)
    زائر

    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الخميس 02-09-2010 08:38 صباحا ]
    لقد أشرت الى نقطة مهمة يا كاتب التعليق
    وهي نقطة الهجوم على الملك العام من طرف أصحاب المقاهي
    أحب الاشارة الى أنه هناك أشخاص تجاوزوا حدودهم
    خصوصا نجد المقهى القريب من الملعب البلدي
    لقد قام صاحبه باستغلال مساحة كبيرة من الملك العام
    أظن ان الفكرة وصلت



    ------------------




    الإفتتاحية
     هُزلت.. وللثقافة في وجدة أيضا مهازل



    محمد عثماني

    atmanimw@yahoo.fr
    0661952841

    توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام  الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
    تصورا لماذا كان جليسي يصر


    اعلانات

    محرك البحث


     

    بحث متقدم



    وجدة نيوز ، 2006/2008 ، جريدة إليكترونية تصدر من وجدة


    RSS