بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الجمعة 13-08-2010 03:18 صباحا
صـديـق عـبـد الـكـريـم / الحـسـيـمـة
قضت ميشيل أوباما، السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، عطلة خمسة أيام من 4 إلى 8 يوليو 2010 في أسبانيا رفقة ابنتها.
و قد شهد معظم تـُجـٌار و أصحاب المقاهي و المطاعم في كـُلٌ من ماربييا و مالقة و غرناطة و مايوركا بأن الحركة التجارية قد انتعشت بشكل ملحوظ خلال تلك الفترة.
و رغم أن كـُلٌ مصاريف الرحلة كانت من مالها الخاص، فإن كبريات الصحف الأمريكية و الوسائل الإخبارية الأخرى علـٌقت على الخبر بأسلوب اللوم و النقد، عائبة على زوجة رئيس أكبر و أغنى دولة في العالم، اختيارها قضاء عطلتها في دولة أجنبية. فهناك كثير من الصحفيين الذين قالوا بأن الأجدرَ بالسيدة الأولى أن تقضي عطلتها بالضفة الجنوبية الأمريكية في خليج المكسيك بدل الذهاب إلى الخارج، و ذلك تماشيا مع الأزمة الاقتصادية الأمريكية التي لم تنتهي بعد.
هذا درس بليغ لبعض المسئولين الكبار في الدول العربية الذين يبدٌدون الملايين في جنيف أو الكوت دازور أو ماربييا أو لاس فيغاس أو جزر الكرايبي أو غيرها.
و لدينا أحسن مثال في جلالة الملك محمد السادس الذي يأبى كل سنة إلاٌ أن يقضي عطلته في أحضان شعبه و بين أسرته الكبيرة ، أي رعاياه الأوفياء في مدينة الحسيمة الجميلة.
توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
تصورا لماذا كان جليسي يصر