بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الأربعاء 14-07-2010 04:37 مساء
ع. البدوي
صدر مؤخرا عن مطبوعات الهلال بوجدة ديوان شعري تحت عنوان "وأرنو لاعتابك" للشاعر محمد زروقي، ويعد الدكتور زروقي من ابرز شعراء جيله ،سبق له وان اصدر اربع
مجموعات شعرية على التوالي: ويكون عشقه النور ـ 2006 - وينعي الذي ياتي -2006 - وضاقت بما رحبت -2008 - وباعينك -2010 .
وبخصوص ديوانه المتميز "وارنو لاعتابك" فيتضمن سبع قصائد هي : رجاءك - على شطان اعتابك - وهل في امره العجب - وداعا ايها الطيب - وهنا يكون المغتسل - من اشجان عكا - قصيدة الالم. يذكر أن محمد زروقي من مواليد 1974 بمدينة وجدة، حاصل على شهادة الدكتوراه في الآداب، عضو رابطة الآداب الإسلامية العالمية، ساهم في العديد من اللقاءات والمنتديات الأدبية والعلمية والتربوية، ألف كتاب" الخصوصيات الفنية والذهنية في شعر حسن الامراني -2001- والكتاب الادبية عند احمد زياد -2002-مشترك
هنيئابصدور ديوان
[تاريخ المشاركة : الخميس 22-07-2010 03:42 مساء ]
حين يستمد القلم مداده من قناة الزمن، وفي أي جهة من الجهات الأربع يجد خبره، سر حنيني يعطيك القدرة على استدعاء كل الملفات السرية من خزانة الذاكرة لشخصك الحنون مثل إنحاءالشجرة القاسي!!
اعترف وأنا في محراب علمك أني مازلت جاهل,
تحية إلى من يطأ الثرى بقدميه ، ويستنشق الهواء برئتيه ، تحية إلى من ينفق من مشاعره وأحاسيسه قبل أن ينفق من أوقاته ، وينفق من دمه ونفسه أضعاف ما ينفق من تعليمه وتـوجيهاته ;تحية إلى من حبس حاجته في صدره ، ولم يبح إلا بحاجة واحدة هي أن يتفيأ الجيل المسلم ظلال القرآن ،ويستنشق عبير الإيمان ، ويفيء إلى طاعة الرحمن ، ولأجل هذا يضحي بالغالي والرخيص ،ويجود بالبسيط والنفيس .
تحية إلى من لم يشغل نفسه بماذا أخذت ؟ ولكنه يسأل : كم أعطيت ، كـم وجهت ، كم علمت كم أفدت ونصحت ، ماذا أثرت ، سؤالَ اللائم نفسَه، وقبل أن يتهم طلابه يتهم نفسه ، يقول : لعلي لم أجرد نيتي لعلي لم أحسن طريقتي، لعلي زدت في قسوتي ، لعلي أفرطت في تجاوزي ومسامحتي
يعجز اللسان عن التعبير عما يكنه القلب وعن تسطير كلمات الشكر والتقدير لذلك الصرح العلمي المعطاء الأساتذ عبد العزيز أبو شبار
توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
تصورا لماذا كان جليسي يصر