الرئيسية المنتدى الأخبار دليل المواقع اتصل بنا
عيد الفطر مبارك للجميع    »   فجيج/ موسم دراسي بطعم خاص    »   الحسيمة: جمعية التضامن الأسري تنظم عملية "قفة العيد"    »   بعد خسارته ملايين السنتيمات    »   حفل اختتام دوري التضامن لكرة القدم داخل القاعة    »   تطالب مصالح الأمن بوضع حد لظاهرة المهاجرين السريين    »   استئناف البرنامج الإذاعي الأسبوعي بإذاعة وجدة الجهوية    »   محنة المحفظة الملكية بين مشرع بلقصيري و شفشاون!    »   حريق نيابة الناظور والاستهانة بقطاع التعليم    »   وجدة نيوزتحاور الدكتور سعد الدين العثماني وحميد شباط وتابعت الندوة الصحفية التي عقدها عمر حجيرة    »   
الرئيسية
  • محلي
  • جهوي
  • وطني
  • دولي
  • سياسي - نقابي
  • جمعيات
  • اقتصاد - مهن حرة
  • استجواب - استطلاع
  • تعليم
  • صحة
  • بيئة - فلاحة
  • إسلامنا
  • المرأة - الأسرة
  • ثقافة-علوم-فنون
  • رسالة المهجر
  • مساحة حرة
  • رياضة
  • الإفتتاحية

  •  

    أهم الاخبار

     
  • عيد الفطر مبارك للجميع
  • فجيج/ موسم دراسي بطعم خاص
  • الحسيمة: جمعية التضامن الأسري تنظم عملية "قفة العيد"
  • بعد خسارته ملايين السنتيمات
  • حفل اختتام دوري التضامن لكرة القدم داخل القاعة
  • تطالب مصالح الأمن بوضع حد لظاهرة المهاجرين السريين
  • استئناف البرنامج الإذاعي الأسبوعي بإذاعة وجدة الجهوية
  • محنة المحفظة الملكية بين مشرع بلقصيري و شفشاون!
  • حريق نيابة الناظور والاستهانة بقطاع التعليم
  • وجدة نيوزتحاور الدكتور سعد الدين العثماني وحميد شباط وتابعت الندوة الصحفية التي عقدها عمر حجيرة
  • اختتام دوري المساجد في كرة القدم بحضور الأستاذ بنحمزة
  • يتهم حزب الاستقلال بمحاربة حزب الأصالة والمعاصرة في شخصه
  • دوري المرحوم نور الدين بلحسين بالخميسات
  • بالمدرسة في الصين تعلم كيف تحلم،وعندنا تعلم أن لا تحلم
  • الحسيمة: محاضرة دينية تحت عنوان "القرآن والإنسان والأمة والإمامة"
  • شبيبة العدالة والتنمية بجرادة تنظم أياما ثقافية
  • تالسينت: ترقب ردود أفعال نقابية قوية
  • فشل دوري كأس مدينة وجدة
  • جمعية ثامزغا للثقافة والتنمية بالعروي تناقش دور الجماعات المحلية في التنمية
  • نصف نهاية دوري التضامن في كرة القدم




  • وجدة نيوز » الأخبار » رياضة


    صداع الكرة المزمن

      
    بقلم: أحمد عدوان

    لا أحب الكرة، ولا أكرهها، ولكن دوما أكره المشاكل والقلاقل وكل شئ يدعو إلي الاستخفاف بالعقل، وليس باعتقادي الكرة أو المباريات أو حتي الرياضة برمتها تدعو لذلك الإسفاف؛
    لكن ما يحدث في الأيام الراهنة يثير الغثيان عندما نجد المتعصبين هم من يحتلون المنصات والمدرجات، ولم تعد الرياضة تتحلى باللياقة والذوق والأخلاق في هيمنة تلك الطائفة، بل أصبحت مدعاة لاجترار السياسة إلي الملاعب للتدحرج بين أقدام لاعبي الفرق المتنافسة لتلقي بها في شباك الفتنة والكراهيه بين الشعوب.
    والمتابع لكرة القدم والمراقب لأداء الفرق ومن ورائها هتاف الجماهير، يجد العجب العجاب في مدى استحواذ تلك المستديرة على عقول الناس على حساب القضايا الرئيسية والهامة التي تمس كيان الدول العربية، بل انقلب الحال لأن تصبح الكرة ساحة لاشتعال الحروب بين الشعوب العربية، وخلق هوة كبيرة بين تلك الشعوب التي تربطها أواصر الدين والدم واللغة علي مدي القرون والتاريخ السابق.
    وبعيدا عن صورة التحليل ما قبل المباراة وما بعده،ا تجد الجماهير تتأهب وكل على حدة، بالأعلام التي تمثل البلد لدرجة أن الأعلام ترسم علي الوجوه وتباع وكأن النصيب الأكبر من الفرحة هم عامة الشعب والفقراء، ولا أدري كيف لمن يشتكي نقص الخبز في بيته يشتري علما يفوق ثمنه الخمسين جنيها؟.. يبدو أننا نعيش في زمن عزت فيه الانتصارات، وكثرت فيه الانتكاسات، ولم يبق أمام المحبطين واليائسين في مصر والجزائر إلا أن يراهنوا على الانتصار والتربع على عرش كرة القدم..؟.
    ويبدو أنه لم يعد للأعلام مهنة سوى في حشد تلك الشعوب نحو ما يمكن أن يجعل منهم كالنيام مغناطيسيا وليّ أعناقهم نحو قضايا هزيلة، لا تدعو إلا لإثارة البلبلة وإلهاء تلك الشعوب الغارقة في الفقر والجهل عن المطالبة بحقوقهم، وتلك صورة واقعية لا مواربة، ولا جدال فيها.. ومن هنا أعتقد أن الإعلام العربي بكافة مستوياته هو عامل مؤثر في عقول المجتمعات العربية، ويمكنه أن يقنع العوام من الناس بأمور ريادية، أو كيفما أراد إذ أين كان الإعلام العربي أثناء تلك النكسات التي مرت بنا؟.
    ومن لا يصدق مدى جدية تأثير الإعلام في الناس، يأتي ليجالس كما جالست أنا أحد المرتادين المقاهي التي تعج بها القاهرة لعاصر تلك الحماسة التي تعلو رؤوس الجالسين، والفرحة التي افتقدناها في سنين النكسات المتوالية، كما صرح لي أحد المتحمسين بها لينفس عن الكربات التي أصابته، والتعاسه التي يعيش فيها من صور الهزائم الاجتماعية والسياسية والحياتية التي يعيشها أغلبهم.

    تبقى هناك حاجة لدراسة ملحة لتأثير تلك المستديرة لتحشد تلك الألوف المؤلفة من الجماهير في مصر أو غيرها نشوة بالنصر، في وقت كانت فيه غزة تغص بالدماء، وكنا نشاهد المظاهرات الهزيلة التي لم ترق إلى تلك الدماء الطاهرة المستنزفة في فلسطين، وليس غريبا أن نجد تلك المظاهرات تقمع من قبل السلطات، في حين التخريب في مظاهرات المباريات عمل مشروع، لا ضرر، ولا ضرار فيه.. وهنا تكمن المفارقة الكبري.. فمن يا تري الخاسر؟ ومن الرابح؟


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    الإفتتاحية
     سبحان الله العظيم
    سبحان الله وبحمده


    محمد عثماني

    0661952841

    atmanimw@yahoo.fr


    اعلانات

    محرك البحث


     

    بحث متقدم



    وجدة نيوز ، 2006/2008 ، جريدة إليكترونية تصدر من وجدة


    RSS