الرئيسية المنتدى الأخبار دليل المواقع اتصل بنا
تلقي القبض على مهاجر مغربي بحوزته 28 كيلو غراما من الحشيش    »   حوار مع الممثل و المؤلف و الشاعر عبد الحق الزروالي حول جوانب متعددة تخص الحقل الثقافي الوطني    »   مواطنو الصحراء قاموا بمسيرة خضراء معاكسة باتجاه الدار البيضاء    »   والد لخضر حدوش في ذمة الله    »   الكأس الإفريقية المقامة بالمغرب ..وجدة ممنوعة من الصرف..    »   مجلس العمالة بوجدة يحل بمدينة الداخلة    »   المشهد الإعلامي بالجهة الشرقية يتعزز بتأسيس نقابة صحفية حرة    »   ميلاد جمعية جديدة بالحسيمة    »   الجماهير الشعبية ببوعنان تلتحق بتنسيقية بوعرفة    »   والي الجهة يشارك نزلاء دار العجزة فرحة العيد    »   
الرئيسية
  • الاخبار صوت وصورة
  • محلي
  • جهوي
  • وطني
  • دولي
  • سياسي - نقابي
  • جمعيات
  • اقتصاد - مهن حرة
  • استجواب - استطلاع
  • تعليم
  • صحة
  • بيئة - فلاحة
  • إسلامنا
  • المرأة - الأسرة
  • ثقافة-علوم-فنون
  • رسالة المهجر
  • مساحة حرة
  • رياضة
  • الإفتتاحية

  •  

    أهم الاخبار

     
  • تلقي القبض على مهاجر مغربي بحوزته 28 كيلو غراما من الحشيش
  • حوار مع الممثل و المؤلف و الشاعر عبد الحق الزروالي حول جوانب متعددة تخص الحقل الثقافي الوطني
  • مواطنو الصحراء قاموا بمسيرة خضراء معاكسة باتجاه الدار البيضاء
  • والد لخضر حدوش في ذمة الله
  • الكأس الإفريقية المقامة بالمغرب ..وجدة ممنوعة من الصرف..
  • مجلس العمالة بوجدة يحل بمدينة الداخلة
  • المشهد الإعلامي بالجهة الشرقية يتعزز بتأسيس نقابة صحفية حرة
  • ميلاد جمعية جديدة بالحسيمة
  • الجماهير الشعبية ببوعنان تلتحق بتنسيقية بوعرفة
  • والي الجهة يشارك نزلاء دار العجزة فرحة العيد
  • يصدر بيانا استنكاريا
  • بني نصار: بمناسبة اليوم العالمي للطفل
  • هتك عرض طفل قاصر بمدينة تاوريرت
  • الدورة الثانية للمهرجان الدولي لسينما الطفل
  • أحداث العيون: أسئلة مؤرقة لكنها مشروعة
  • محاضرة علمية تحت عنوان: "التراث الثقافي و العمراني للمدن المغربية مدن الشمال نموذجا"
  • مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية تكرم تلاميذ الأسرة التعليمية المتفوقين
  • باسم الله مجراها ومرساها
  • ركوب الإعلام الإسباني على وحدة المغرب راجع لإنحناء ظهور إعلامنا
  • مهزلة صحافية بطلها فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية




  • وجدة نيوز » الأخبار » رياضة


    صداع الكرة المزمن

      
    بقلم: أحمد عدوان

    لا أحب الكرة، ولا أكرهها، ولكن دوما أكره المشاكل والقلاقل وكل شئ يدعو إلي الاستخفاف بالعقل، وليس باعتقادي الكرة أو المباريات أو حتي الرياضة برمتها تدعو لذلك الإسفاف؛
    لكن ما يحدث في الأيام الراهنة يثير الغثيان عندما نجد المتعصبين هم من يحتلون المنصات والمدرجات، ولم تعد الرياضة تتحلى باللياقة والذوق والأخلاق في هيمنة تلك الطائفة، بل أصبحت مدعاة لاجترار السياسة إلي الملاعب للتدحرج بين أقدام لاعبي الفرق المتنافسة لتلقي بها في شباك الفتنة والكراهيه بين الشعوب.
    والمتابع لكرة القدم والمراقب لأداء الفرق ومن ورائها هتاف الجماهير، يجد العجب العجاب في مدى استحواذ تلك المستديرة على عقول الناس على حساب القضايا الرئيسية والهامة التي تمس كيان الدول العربية، بل انقلب الحال لأن تصبح الكرة ساحة لاشتعال الحروب بين الشعوب العربية، وخلق هوة كبيرة بين تلك الشعوب التي تربطها أواصر الدين والدم واللغة علي مدي القرون والتاريخ السابق.
    وبعيدا عن صورة التحليل ما قبل المباراة وما بعده،ا تجد الجماهير تتأهب وكل على حدة، بالأعلام التي تمثل البلد لدرجة أن الأعلام ترسم علي الوجوه وتباع وكأن النصيب الأكبر من الفرحة هم عامة الشعب والفقراء، ولا أدري كيف لمن يشتكي نقص الخبز في بيته يشتري علما يفوق ثمنه الخمسين جنيها؟.. يبدو أننا نعيش في زمن عزت فيه الانتصارات، وكثرت فيه الانتكاسات، ولم يبق أمام المحبطين واليائسين في مصر والجزائر إلا أن يراهنوا على الانتصار والتربع على عرش كرة القدم..؟.
    ويبدو أنه لم يعد للأعلام مهنة سوى في حشد تلك الشعوب نحو ما يمكن أن يجعل منهم كالنيام مغناطيسيا وليّ أعناقهم نحو قضايا هزيلة، لا تدعو إلا لإثارة البلبلة وإلهاء تلك الشعوب الغارقة في الفقر والجهل عن المطالبة بحقوقهم، وتلك صورة واقعية لا مواربة، ولا جدال فيها.. ومن هنا أعتقد أن الإعلام العربي بكافة مستوياته هو عامل مؤثر في عقول المجتمعات العربية، ويمكنه أن يقنع العوام من الناس بأمور ريادية، أو كيفما أراد إذ أين كان الإعلام العربي أثناء تلك النكسات التي مرت بنا؟.
    ومن لا يصدق مدى جدية تأثير الإعلام في الناس، يأتي ليجالس كما جالست أنا أحد المرتادين المقاهي التي تعج بها القاهرة لعاصر تلك الحماسة التي تعلو رؤوس الجالسين، والفرحة التي افتقدناها في سنين النكسات المتوالية، كما صرح لي أحد المتحمسين بها لينفس عن الكربات التي أصابته، والتعاسه التي يعيش فيها من صور الهزائم الاجتماعية والسياسية والحياتية التي يعيشها أغلبهم.

    تبقى هناك حاجة لدراسة ملحة لتأثير تلك المستديرة لتحشد تلك الألوف المؤلفة من الجماهير في مصر أو غيرها نشوة بالنصر، في وقت كانت فيه غزة تغص بالدماء، وكنا نشاهد المظاهرات الهزيلة التي لم ترق إلى تلك الدماء الطاهرة المستنزفة في فلسطين، وليس غريبا أن نجد تلك المظاهرات تقمع من قبل السلطات، في حين التخريب في مظاهرات المباريات عمل مشروع، لا ضرر، ولا ضرار فيه.. وهنا تكمن المفارقة الكبري.. فمن يا تري الخاسر؟ ومن الرابح؟


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    الإفتتاحية
     هُزلت.. وللثقافة في وجدة أيضا مهازل



    محمد عثماني

    atmanimw@yahoo.fr
    0661952841

    توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام  الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
    تصورا لماذا كان جليسي يصر


    اعلانات

    محرك البحث


     

    بحث متقدم



    وجدة نيوز ، 2006/2008 ، جريدة إليكترونية تصدر من وجدة


    RSS