بوعـــــــرفة: جمعية محاربة الفقر والدفاع عن الحق في الشغل
بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الإثنين 07-06-2010 12:51 صباحا
.. المقربون من المسؤولين هم المستفيدون
محمد عثماني
أحمد سباعي نائب رئيس الجمعية يقول عن مكونها العددي والنوعي، وباعث التأسيس...:" إطارنا الجمعي مكون من مختلف الشرائح المجتمعية، ويحضر فيه مواطنون من مختلف الأعمار،
ومنهم من تجاوز 80 سنة.. كان التأسيس 30/04/ 2005... إذ على خلفية حركة عشوائية نظمتها الجماهير في إطار الهجرة الأولى إلى الجزائر، نتج هذا التأسيس الجمعي الذي نتحدث عنه الآن".. وعن الأهداف، يقول أحمد:" حاولنا استثمار الحركة الجمهورية المشار إليها بهدف الدفاع عن الحق في الشغل، والتنمية، والدفاع عن الحق في السكن، وفي الصحة... إلخ".
وبخصوص الأطراف الداعمة هذه الحركة، يصرح أحمد سباعي:" تدعمنا الإطارات التقدمية للكونفدرالية للشغل( الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.. الجمعية الوطنية لحملة الشهادات)، ولنا تنسيق نضالي معها، وقد خضنا سويا بعض المعارك بناء على ملف مطلبي بعدة نقط، ومنها المطالبة بتعويض للمسنين الذين لا يملكون أي مصدر للدخل المالي، ومنهم من هم مسؤولون عن عائلات... وتقدمنا في الموضوع باقتراحات تعلقت بتخويل الاستفادة من أوراش الإنعاش الوطني، اعتمادا على أن عامل الإقليم ـ مثلا ـ يمتلك السلطة التي بها يتدخل لتخصيص نسبة من ميزانية الإنعاش لهذه الشريحة المجتمعية، ويتم توزيعها بشكل سنوي على شكل كوطا...". وعن طبيعة المطالب التي تخص المنخرطين الذين لا تتجاوز أعمارهم أربعين سنة، يقول نائب الرئيس:" نطالب بأن تخصص لهذه الفئة مناصب شغل بسيطة في إطار السلاليم الدنيا لئلا يبقوا مهمشين محرومين. وأمامنا أيضا ما يرتبط بالإنعاش الدائم، غير أن الذين يستفيدون منه ـ للأسف ـ هم فقط من لديهم علاقة بالمسؤولين بطريقة أو بأخرى...". وعمّ إذا استطاعت الجمعية انتزاع بعض المكاسب، قال أحمد:" فعلا، انتزعنا" مكسبا" وحيدا، وهو الوعود في إطار الإنعاش الدائم.. ثم إننا نستفيد من كوطا داخل الإنعاش الوطني، كوطا بالفلاحة/ المياه والغابات، وكوطا بالتجهيز حين تحضر الأوراش؛ لأننا نتحدث عن أوراش موسمية". أحمد نائب الرئيس، أشار أيضا إلى أن الجمعية تفكر في صياغة شكل نضالي، بناء على أن الحوار متوقف، وفي هذا الصدد قال:" أمامنا مجموعة من الخيارات مطروحة، ومنها أيضا اللجوء إلى الفضاءات الحدودية/ الهجرة، الاعتصامات، اقتحام المؤسسات، خاصة العمالة... وفي المرحلة الحالية، نحن نجمع الدعم للمنخرطين الذين لهم مسؤوليات عائلية، ونوزعه عليهم على شكل مواد غذائية لأجل أن يستطيعوا الالتزام معنا بالنضال". وجوابا على سؤال يتعلق بالمهاجرين بالديار الأوروبية، في دائرة ما إذا كانوا يساهمون في تقديم نوع من الدعم الاجتماعي لمواطنيهم ببوعرفة، قال أحمد:" لا يوجد مثل هذا الدعم، والمهاجرون يعملون فقط لأجل إعالة أسرهم، خاصة أن الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية صعبة، أثرت على الجميع...".
توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
تصورا لماذا كان جليسي يصر