بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الأربعاء 02-06-2010 02:39 صباحا
ميشال بيلج
يشتكي المواطنون بعين بني مطهر ، الأموات منهم و الأحياء ، ، في كل أحيائها ، هذه الأيام من كثرة" الناموس" أو كما يسميه إخوتنا الظرفاء ، " ظرافة " أهل مراكش ، في حي الزياني بطائرة ف 16 لبراعته الهجومية و خطورته ...
و يشتكي أهل لكرابة و حي أولاد حمادي و اولاد الغازي من الروائح الكريهة المنبعثة من مصبات المصارف الصحية للبلدية في الأراضي السقوية لجماعة بني مطهر المجاورة . فصابون و غسيل و فضلات سكان المـــــــدينة و " كاع اللي يجي على البال "تعانقه " العين " و " تتحمل عواقبه " الفرشة المائية و يسال ـ برفع الياء ـ عنه أهل العين و مسؤولو العين من الجماعة القروية أو من الذين "سخر" الله لهم البلاد و العباد بتراب البلدية و الذين لم تعد لهم "عين " على الأراضي المسقية " لرميهم العين " على " الأراضي غير المسقية " ...
و يشتكي الفلاح الصغير الذي غمرت أرضه السقوية " خيرات " آهل البلدية الدنيوية فغابت رائحة الأرض و " الفصة" لتحل محله رائحة " بوخرارب " والنفايات الصلبة و غيرها و تختفي " الفصة " لتحل محلها نباتات " السمار " و الطين و كل أنواع الألبسة المتلاشية لأهل البلدية.
و يشتكي الطفل و التلميذ من اغتيال حلمهم في العيش في بيئة سليمة ، ماؤها نقي غير ملوث ، نسيمها عليل ، " ناموسها " إن لم يكن منعدما فهو قليل ، لاينتابهم الخوف من " اللشمانيا " و مخلفاتها غير الحميدة .
و " يندب " الطفل و التلميذ على تصديقهم الذين " دفعوا " بهم للغناء و التغني و الاحتفال بيوم الأرض ، و غرسوا أمامهم أشجارا و نباتات في " الواجهة " و نسوا و تناسوا محيط المدينة و أحياءها العشوائية المتـــــــسخة ، و " تانتكوا " أمام الكاميرات الرسمية منها و الخاصة ، لتنتهي مسرحية " التانتيكة " بعد دق الأجراس و الانصراف.
و يتأسف المواطن البسيط الذي حلم يوما انه سيكون هناك بحث و تقصي و معاقبة الذين تسببوا في تلويث بيئته وازكموا انفه برائحة فضلاتهم الكريهة وأرغموه على شرب ماء لايدري إن كان فعلا " شروبا " كما يقولون ، و لوثوا أرضه وارض بلدة زعموا أنهم منذ الثمانينات و هم يتلقون دعما مركزيا لتجميعها و لإصلاحها و تنمية مداخيل أهلها ، و غابته التي فقد نصف أشجارها ، و يتأسف لرؤيتهم يتسابقون من جديد للفوز بالدعم المركزي و الجهوي و الإقليمي لفتوحات اكبر .فلا ضرر إن تناسوا الأراضي المسقية ليغنموا الأراضي غير المسقية.
فهنيئا مريئا ....حتى وقت التقصي.. و سنعود قبل دلك
[تاريخ المشاركة : الخميس 03-06-2010 09:13 مساء ]
عنداك الصح الناموس راه داير هجو م مضاداهده الأيام و أ ين هي البيئة ماشي غي انهار صافي لكل مواطن الحق العيش في بيئة سليمة نظيفة متوازنة و اهمال البيئة والإنسان من طرف المسؤولين خاصهم المحاسبة
توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
تصورا لماذا كان جليسي يصر