بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الأربعاء 30-12-2009 10:40 مساء
ــ نحاول نزع البذلة السياسية، ونجتهد في اتجاه أن نفكر في صالح المنطقة لتساير الركب التنموي
ــ ناس المعارضة متفهمون الوضع، وأنا لا يعجبني تسميتهم معارضة، فهم إخوة منتخبون، وصلوا إلى التمثيلية عن جدارة واستحقاق
ــ ضاعفنا الاهتمام المادي بالنسبة لجميع الجمعيات الرياضية التي تنشط على مستوى الإقليم
ــ إقليم بركان في حاجة إلى الاستفادة من برامج وطنية هامة تخص التعليم محمد عثماني
إقليم بركان، متكون من 16 جماعة، منها ست بلديات، والباقي قروي، وهي جماعات تختلف في ما بينها اجتماعيا واقتصاديا، وتبقى جماعة بركان أكبر جماعة تمثل نواة الإقليم، في حين تمثل السعيدية أهم الجماعات لاحتوائها على المحطة السياحية...
جماعات ينصهر في إطارها إقليم بركان كقوة فاعلة منتجة، ويرى السيد محمد الناصري رئيس المجلس الإقليمي بركان أن هاته القوة ليست على أحسن حال رغم أنها تشهد تحسنا مطردا، وانتقد المجتمع المدني الذي يرى فيه إطارا مجتمعيا مهما، غير أنه لا يتجاوب مع النهضة التي تعيشها المنطقة، ومن ثمة دعا إلى العمل التكاملي لحصد الثمار في أقرب الآجال...
رئيس المجلس الإقليمي ـ وفي إضاءات للجريدة ـ أشار إلى المخطط الاجتماعي والاقتصادي للمجلس،" ومن آلياته العملية تفعيل الشراكات مع الجمعيات، إلى جانب إحياء ما يمكن إحياؤه من جمعيات أخرى جمدت نشاطها لأسباب، زيادة على إحداثات جمعوية جديدة..".
وأشار أيضا إلى" بلورة فعل رياضي تنموي من خلال إحداث جمعيات مختصة في المجال الرياضي.. مسايرة للرياضة بكل متطلباتها...".
أيضا، تحدث ـ الرئيس ـ عن إنشاء جديد، يتمثل في جمعية أطر الإقليم القاطنين خارجه( وزراء، مدراء عامون...)، والهدف يلخصه رئيس المجلس الإقليمي في" خلق لوبي للضغط من أجل التنمية في إقليم بركان".. مع تأكيد أن المجلس الإقليمي يبقى رهن الإشارة في هذا الإطار...
وكذلك، وعلاقة بدور الجمعيات التنموي، تحدث محمد الناصري عن" إحداث جمعية تهتم بالجانب السياحي، وهي الإطار التنظيمي الجمعي الذي يستهدف التخطيط العملي لإنعاش السياحة بالمنطقة بالموازاة مع المحطة السياحية بالسعيدية؛ والتي لا أظنها إلا تزيد قيمة مضافة للمحاور التنموية، كما لجمالية المنطقة والإقليم...".
وعن طبيعة البرمجة المعدة من المجلس الإقليمي رغم حداثة الولاية الإقليمية الحالية، يقول محمد الناصري رئيس المجلي الإقليمي/ بركان:" طبعا، ما زلنا في البداية العملية.. وقد أعددنا فيها برنامجا بسيطا، سنخرجه للوجود ـ إن شاء الله ـ بعد نحو ثلاثة أشهر.. وصراحة، ترتبط أبعاده في الغالب بكل ما هو ثقافي، اجتماعي، أكثر من الارتباط بما هو سياسي.. نحاول نزع البذلة السياسية، ونجتهد في اتجاه أن نفكر في صالح المنطقة لتساير الركب التنموي، ونعطيها قيمة مضافة من خلال أننا نعرّف بالإقليم اعتمادا على الصورة الحقيقية التي يجب أن يكون عليها.. فالإقليم ليس معروفا ـ فقط ـ بمنتوجه الفلاحي المتمثل مثلا في الكليمونتين، أو البطاطس... توجد أشياء أخرى من غير هذا المعطى الفلاحي.. فعلا، الفلاحة هي الدعامة الاقتصادية للإقليم، لكن للإقليم معطيات أخرى، يمكن أن يبرز بها بقوة، وينافس بها مناطق أخرى على الصعيد الوطني، وأيضا الإفريقي والعربي.
وبخصوص مدى تجانس التركيبة البشرية للمجلس المساعدة على تحقيق مثل هاته الأبعاد التنموية المهمة، صرح الرئيس بالقول:" ما يبشر بالخير، هو أن لدينا تركيبة متجانسة، فالإخوة في المعارضة متفهمون الوضع، وأنا لا يعجبني تسميتهم معارضة، فهم إخوة منتخبون، وصلوا إلى التمثيلية عن جدارة واستحقاق، وبما أنه كان لا بد من رئيس ومكتب.. ولم يحالفهم الحظ... حصل التفهم، واتفقنا على وضع اليد في اليد من أجل خدمة الإقليم، ونحن سائرون في هذا الاتجاه"...
وقدم الرئيس محمد الناصري إضاءة ترتبط بأهم المشاريع على أجندة المجلس الإقليمي التي تستجيب لانتظارات المواطنين، وفي دائرتها، أكد:" بصوت مرتفع، أقول: إن كل مشروع يخدم الإقليم، وكيفما كان نوعه، ونستشعر قيمته المضافة في الإطار الإقليمي، فنحن نرحب به ونتبناه.. لدينا مجموعة من المشاريع سنخرجها إلى حيز الوجود، وطبعا ينضاف إليها مجموع الأفكار الأخرى التي سنستقبلها من المجتمع المدني، وبتجميعها نخرج بما به نبلور الهدف الرئيسي الذي هو تنمية الإقليم، وإعطائه صورته الحقيقية التي ما يزال لم يحصل عليها"...
وكان لرئيس المجلي الإقليمي محمد الناصري، حكم قيمي يخص العلاقة العملية التنموية مع مجلس الجهة:" بالمناسبة، أقدم التحية للسيد بلحاج رئيس مجلس الجهة الذي هو أيضا عضو معنا بالمجلس البلدي، وسيرته الذاتية غنية جدا.. وأوقّع على أن علاقة المجلس الإقليمي بالمجلس الجهوي، هي علاقة عمل تكاملي.. فنحن رهن إشارة أي مشروع مصدره الجهة، مثلما نتوخى أن يرحب مجلس الجهة بمشاريعنا، ويكون مساندا لها"...
اهتمامات المجلس الإقليمي بالتعليم، حاضرة كذلك على أجندة المجلس الإقليمي، وهذا ما أكده الرئيس بالقول:" هذا موضوع شائك.. وبما أنه يعتبر الدعامة الأساسية لوجودنا، فاهتمامنا ينصب على أبعاد، منها أننا نلفت الانتباه إلى أن إقليمنا نشعر به نسبيا غير مستفيد من مجموعة من البرامج المرتبطة بالبرنامج الوزاري الضخم، ومنها برنامج تيسير، وهو برنامج ـ للأسف ـ نسمع به في البرلمان، وفي البرنامج الحكومي، لكن لم نلمسه ميدانيا بالإقليم رغم أن لدينا جماعات تتوفر فيها الشروط المطلوبة للاستفادة من البرنامج، وهي أن الجماعة فقيرة، وتستجيب لمعايير تتطلبها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومن هاته الجماعات: الشويحية، بوغريبة، رسلان، لعثامنة، وفزوان.. ونحن نسجل وجود هدر مدرسي، ولهذا كان يجب أن تستفيد العائلات من المنح المخصصة في إطار برنامج تيسير، وهذا يساعدها على توفير إمكانيات التمدرس لأبنائها عوض الانقطاع عن الدراسة.. كما نتوخى الاستفادة من البرنامج الوزاري المتعلق بالمدارس الجماعاتية، وبالموازاة معه، نستفيد من برنامج إحداث داخليات محورية لأن لدينا نقصا في هذا الجانب بالإقليم طبعا، وتوفيره يعني إدماج فتياتنا وأبنائنا في التعلم بالشكل المؤمل...
أيضا، لدينا انشغال مرتبط بالنقص العددي في الأطر التربوية، فمع كامل الأسف لا تحصل الاستجابة لتعويض المحالين على التقاعد بالشكل المطلوب، وهو واقع يقوي سلبيته صعوبة الاستفادة من الحركات الانتقالية...
السيد الناصري ذو الانشغال الرياضي أيضا، طمأن الفاعلين الرياضيين باستحضار هواجسهم وطموحاتهم في برمجة أشغال المجلس، وقال:" المتفحص برمجتنا هاته السنة بالنسبة للمجال الرياضي، يجد أننا خصصنا له هو أيضا نصيبا مهما من الميزانية؛ رغم أنها تبقى ميزانية محدودة؛ غير أن العمل في إطار الشراكات يظهر قيمتها أكثر.. وفي هذه الدينامية الرياضية، ضاعفنا الاهتمام المادي بالنسبة لجميع الجمعيات الرياضية التي تنشط على مستوى الإقليم، ونحاول أن يكون التوزيع اعتمادا على متطلبات المستوى الذي تلعب عليه الفرق، ونوع الرياضة التي تستقطب الناس، والرياضيين... أي نعتمد على الحصيلة السنوية في تخصيص الغلاف المالي للجمعيات...
بالنسبة لكرة اليد، فلدي تاريخ في إطار هاته الرياضة، وهذا ما جعلني متعاطفا معها، لا متحيزا.. وأنا أسجل دائما أن المنحة التي تصل فريق كرة اليد، لا يعطيها رئيس المجلس الإقليمي.. وإنما يأخذ الفريق ما يستحقه؛ لأنني لا أمثل كرة اليد في المجلس الإقليمي، وإنما أمثل الرياضة في الإقليم؛ مقابل أنني كشخص، أتعاطف مع كرة اليد، وذلك لأسباب، أبرزها أنني كنت رئيسا سابقا للفريق، صعدت به من الدرجة الثانية إلى القسم الوطني الأول..
وبالمناسبة، أتمنى أن يفكر الإخوة المسؤولون على الفريق في تطويره على المدى المتوسط والبعيد؛ بإحداث مدرسة، ومحاولة إدماج الشباب في هاته اللعبة؛ بحكم أن المدينة مرت بفترة فراغ، معها أصبح الشباب لا يعرفون هذه اللعبة، أي افتقدنا ثقافة كرة اليد في المدينة، والحمد لله تحققت إنجازات في دائرة هذه اللعبة، أعطت فكرة عنها عن قرب، وهذا معناه أن العمل من هنا ابتدأ.. غير أن الفرقة التي وصلت هذا المستوى وليس لها روافد، فهي لا تفيد في شيء لأن اللاعبين حين ينتهون، لا نجد بمن نعوضهم، ولهذا عليهم مضاعفة عملهم وفق برنامج جديد".
يُذكر أن محمد الناصري رئيس المجلس الإقليمي لبركان، هو أيضا عضو بالمجلس البلدي، وعضو مجلس المستشارين، من مواليد 03 فبراير 1977 بمدينة بركان، متزوج، وأب لابنين، خريج المدرسة العليا للتجارة بمراكش، عضو جمعية وحدات تلفيف الحوامض بالمغرب، مدير محطة تلفيف الناصري للحوامض والبواكر، صاحب مقاولة مروان برومسيون للإنعاش العقاري.. وأيضا رئيس سابق لفريق النهضة البركانية لكرة اليد...
[تاريخ المشاركة : الخميس 31-12-2009 12:09 صباحا ]
حقيقة فمحمد الناصري واحد من الوجوه الشابة الطموحة في المدينة نتمنى ان يحقق ما جاء في مضمون هدا اللقاء الصحفي .
تعقيب
[تاريخ المشاركة : الإثنين 08-11-2010 03:03 صباحا ]
بسم الله الرحمان الرحيم
تحية طيبة ,,,,و بعد
ليس بوسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل للأخ الفاضل السيد محمد الناصري,على ما أبداه من رغبة في دعم القطاع الجمعوي بالإقليم خصوصا و أنه رئيس للمجلس الإقليمي لمدينة أيركان,
توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
تصورا لماذا كان جليسي يصر