الرئيسية المنتدى الأخبار دليل المواقع اتصل بنا
جمعية الهدى والنور الثقافية والاجتماعية تنظم مسابقة في حفظ القرآن الكريم    »   وجدة: السيد الوالي يستقبل المعارضة ويتعهد بحماية القانون    »   خوض إضرابين وطنيين في مختلف المرافق والمصالح    »   الغموض يلف مستقبل فريق المولودية الوجدية    »   كلمة ممثل جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميد الثانوي التأهيلي سوس ماسة درعة    »   الجماعة الحضرية لوجدة : دورة يوليوز و مفاجأة الصيف !    »   طلب مساعدة في علاج طفلة مريضة و معاقة    »   بمناسبة إحياء ذكرى مرور 600 سنة على استعمار سبتة من طرف البرتغال (1415-2015)؟    »   لمادا تم حرمان اطفال بلدة بني تجيت من المخيمات الصيفية؟    »   في الندوة الصحفية لمحمد بنعياد مدير أكاديمية وجدة    »   
الرئيسية
  • محلي
  • جهوي
  • وطني
  • دولي
  • سياسي - نقابي
  • جمعيات
  • اقتصاد - مهن حرة
  • استجواب - استطلاع
  • تعليم
  • صحة
  • بيئة - فلاحة
  • إسلامنا
  • المرأة - الأسرة
  • ثقافة-علوم-فنون
  • رسالة المهجر
  • مساحة حرة
  • رياضة
  • الإفتتاحية

  •  

    أهم الاخبار

     
  • جمعية الهدى والنور الثقافية والاجتماعية تنظم مسابقة في حفظ القرآن الكريم
  • وجدة: السيد الوالي يستقبل المعارضة ويتعهد بحماية القانون
  • خوض إضرابين وطنيين في مختلف المرافق والمصالح
  • الغموض يلف مستقبل فريق المولودية الوجدية
  • كلمة ممثل جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميد الثانوي التأهيلي سوس ماسة درعة
  • الجماعة الحضرية لوجدة : دورة يوليوز و مفاجأة الصيف !
  • طلب مساعدة في علاج طفلة مريضة و معاقة
  • بمناسبة إحياء ذكرى مرور 600 سنة على استعمار سبتة من طرف البرتغال (1415-2015)؟
  • لمادا تم حرمان اطفال بلدة بني تجيت من المخيمات الصيفية؟
  • في الندوة الصحفية لمحمد بنعياد مدير أكاديمية وجدة
  • لطيفة العبيدة في المجلس الاداري للجهة الشرقية
  • حي السهب بالرشيدية عبارة عن مزبلة
  • المولودية الوجدية لكرة القدم .. الى أين ؟
  • بلاغ إخباري حول لقاء المندوب الإقليمي للصحة
  • زائرو واحة سيدي يحيى يشتكون من الاغلاق المبكر للمنتزه الجديد
  • جماعة قنفودة بإقليم جرادة: رئيس الدائرة متهم بتفويت سكن وظيفي بطريقة زبونية
  • حوار مع عبد المالك بوغابة رئيس الجمعية المتوسطية للسياحة بالريف بالحسيمة
  • السعيدية: فندق إسباني مصنف 5 نجوم "ينصب" على المواطنين
  • أسواق احضي راسك لا يفوزوا بك القومان يا يفلان"
  • اعتقال المشعوذ الذي احتجز أستاذة وقام باغتصابها واستغلالها




  • وجدة نيوز » الأخبار » اقتصاد - مهن حرة


    تراجع نشاط التهريب بمدينتي وجدة وإغلاق 160 متجرا ببني درار خلال 2008

      
    عبد القادر كتـــرة

    بسبب تقلص الزبناء لصالح المساحات التجارية الكبرى
    عرفت سنة 2008 تراجعا ملموسا في نشاط التهريب بأسواق مدينتي وجدة وبني درار بالمقارنة مع السنوات الماضية،
    خاصة من الجزائر وذلك لأسباب تعلق بالحراسة المشددة في نقط الحدود والنقط التي ينشط فيها التهريب، والظروف المناخية الصعبة التي أثرت بشكل كبير في تنقل السلع المهربة والأشخاص في الاتجاهين، وغلاء المواد المهربة وارتفاع أثمنتها رغم انخفاض قيمة الدينار الجزائري في السوق السوداء، ثم تقلص الزبناء لصالح المساحات الكبرى.

    http://oujdanews.com/news/modules/myfiles/files/1_1246624676.jpg



    وفيما يخص تأثير المساحات الكبرى بوجدة على نشاط التهريب أشار تقرير مرصد التهريب لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بوجدة أنه في الفترة التي شهدت الظروف المناخية الصعبة وخاصة الثلاثي الأخير لسنة 2008، أغلق العديد من التجار أبوابهم خاصة في مدينة بني درار حيث وصلت إلى 160 متجر مغلق، وهو الوضع الذي استمر لأكثر من ثلاثة أشهر جعل العديد منهم يفكر في تغيير نوعية التجارة لإنقاذ أنفسهم من الكساد أو استبدال السلع المهربة بأخرى وطنية كما هو الحال للعديد من التجار الذين أصبحوا يتبضعون من "ميترو"، خاصة أصحاب المواد الغذائية العامة، أو من الدار البيضاء خصوصا متاجر الألبسة و الأواني المنزلية.
    وأرجع أصحاب المتاجر ببني درار هذا الكساد إلى إحداث المساحات الكبرى بمدينة وجدة التي أفقدتهم العديد من الزبناء خصوصا من الناظور وبركان والنواحي. ولم تصمد بقوة في وجه الأسواق الكبرى إلا مادتي الوقود والتمور لجودة الاولى وانخفاض سعرها، وانخفاض ثمن الوقود المهرب مقارنة مع الوقود الوطني بالرغم من تدبدب ثمنه.
    وعلى مستوى التهريب في الاتجاه المعاكس، من المغرب نحو الجزائر، فخلال هذه الفترة نشط تهريب السكر القالب بدل مسحوق السكر خلال السنة المنصرمة، كما تم تهريب خلال هذه الفترة من المغرب إلى الجزائر أنواع مختلفة من الخضر والفواكه اليابسة منها والطازجة مما ساهم بنسبة ملموسة في رفع سعرها داخل أسواق الجهة كما يتم تهريب الملابس الجاهزة كالدجين والأحذية الرياضية وأنواع شتى من السلع المغربية. والملاحظ خلال هذه الفترة هو الإقلاع عن تهريب نحو المغرب أي نوع من الثلاجات رغم تزامن هذه الفترة مع إقبال المستهلكين على هذه السلعة، ولعل يرجع ذلك إلى منافسة المساحات الكبرى وعروضها المغرية بالنسبة لهذا النوع من السلع وضمانته.
    وانحصرت نوعية السلع المهربة من الجزائر في بعض السلع موسمية الشتائية والربيعية والصيفية منها ملابس للأطفال بطاقم جزئين للأولاد ب 25 درهم، طاقم جزئين للبنات  من 25 إلى 35 درهم (تنورة وسروال)، وt-shirts  من ماركات عالمية  بثمن 50 و40 درهم،  والسروال القصيرب30 درهم والقبعات الصيفية من 5 دراهم إلى 10 دراهم والنعال وأحذية رياضية وأخرى، والأغطية ب55 درهم للكبار و 35 درهم للصغار، و قنادل الإضاءة، جهاز كهربائي قاتل للحشرات  ب140 درهم للحجم الصغير و180 درهم للحجم الكبير و60 درهم للحجم الصغير.
    وعلى مستوى مواد غذائية سجل تهريب  الدقيق  تأرجح ثمنه بين 170 و180 ووصل إلى  210 درهم ل50كلغ، وشاي الإمبراطور ب27 درهم لنصف الكلغ و 80 درهم ل 2 كلغ و 30 درهم للكليو غرام عند شراء 12 كلغ،  وبسكويت "توين" ب 43 درهم للعلبة (64 وحدة) والعجائن من الك ***  والسباكيتي والمقرونية ب 4 دراهم للوحدة ،... والتمور بثمن يتراوح بين 25 و 30 درهم /كلغ ، وبعض المنظفات.أما على مستوى الوقود فقد تأرجح ثمن الكازوال المهرب طيلة هذه الفترة  بين 125 إلى 165 درهم /30 لتر ،أما البنزين العادي فتراوحت أثمانه ما بين 130 إلى 250 درهم/30 لتر.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    الإفتتاحية
     يا ليت لنا أحزابا سياسية مسؤولة حق المسؤولية؟

    محمد عثماني

    0661952841
    atmanimw@yahoo.com

    يعيش المجتمع المغربي توترات متنوعة، وبجل المدن والقرى... ويبدو أنها توترات تمشي بالشكل الذي يحلو للمسؤولين السلطويين أن تمشي به.. فهم يجلسون للحوار حين يشاؤون.. ويوزعون العصا وقت يطيب لهم ذلك.. ويكتفون بالتفرج، وبصفة" الملاحظ" زمان يكيّفون المشاهد الاحتجاجية إلى مجرد فرجة.. أو يقرأونها مجرد غضبة عابرة...
    لماذا ـ إذاً ـ يكاد المسؤولون يفعلون الذي يشاؤون في شعب يعيش من سيولة ذكائه...؟


    اعلانات

    محرك البحث


     

    بحث متقدم



    وجدة نيوز ، 2006/2008 ، جريدة إليكترونية تصدر من وجدة


    RSS