بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الأربعاء 01-07-2009 07:33 مساء
يفوز بالدوري الدولي الثالث أمل فوت في كرة القدم لفائدة أقل من 14 سنة بوجدة
عبد القادر كتــــرة
"لو أن كل جهة تقوم ليس كمؤسسة ولكن كدعم لهذه الأنشطة الرياضية، سيكون ذلك توجها سليما ويكون له مردود، وما قامت به جمعية أمل فوت لم يأت من عبث، لكن بعد مجهود كبير وهي الآن تفكر في تطويره من جهوي إلى وطني ثم دولي حتى يرتفع إيقاع الأداء والعطاء ..." يصرح عبدالله أبو القاسم رئيس نادي حسنية أكادير،مشيرا إلى أن هذه المبادرة تحتاج إلى دعم كبير ماديا ومعنويا لتطويره "وجئنا من أقصى الجنوب إلى عاصمة الشرق بوجدة حتى نعطي مثالا لتشجيعها ومستعدون للمشاركة في أي دوري تنظمه جمعية أمل فوت مع العلم أنه سبق لنا أن تبادلنا الزيارات".
انطلق صباح يوم السبت 27 يونيو الحالي الدوري الدولي الثالث "أمل فوت" لكرو القدم لفائدة أقل من 14 سنة بمشاركة 10 فرق تضم 120 لاعبا منهم 30 طفلا لاعبا من الأحياء الهامشية بمدينة وجدة. وأشرفت جمعية "أمل فوت" على تنظيم هذا الدوري الدولي بعد نجاح الدورتين الأولى والثانية على مدى يومي السبت 27 والأحد 28 يونيو الماضي بالمركب الشرفي بمدينة وجدة بمشاركة فريق من فرنسا "طرامبلي FC Tremblay-en-France"
وفريق جزائري ترجي مستغانم الحاصل على بطولة الجزائر في هذه الفئة وفرق المغرب الفاسي والمغرب التطواني وحسنية أكادير والفتح الرباطي والمولودية الوجدية بالإضافة إلى فريقين من الأحياء المدارية بمدينة وجدة ويتعلق الأمر بفريق جمعية ظهر لمحلة وفريق جمعية وسام طايرت بوجدة حصلا على لقب بطولة الأحياء، وفريق نخبة "أمل فوت" وجدة. كما تم تنظيم ندوة على هامش الدورة في موضوع "دور الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة في عملية التربية والتخليق " شاركت فيها الفعاليات الحاضرة.
وذكّر كوراد الزهير رئيس جمعية "أمل فوت" بشعار هذه الدورة الموضوع تحت شعار "لنساهم جميعا في إدماج أطفال الأحياء الهامشية". كما أشار في تصريح للأحداث المغربية إلى أهداف الجمعية التي أنشئت من أجلها وكذا أهداف الدوري الموضوعة في إطار إخراج أطفال الأحياء المدارية من قوقعاتهم ومنحهم فرصة الاكتشاف والعيش في أجواء من المنافسات الرياضية مطبوعة بالروح الرياضية، والاحتكاك بأطفال آخرين من فرق أخرى محلية ووطنية وأجنبية وتمكين الجميع من الإغتناء الثقافي والحضاري رغم الحواجز اللغوية والثقافية والفوارق الطبقية. ومن جهة أخرى، وزعت، خلال حفل عشاء أقيم على شرف المشاركين والمدعوين مساء يوم الأحد 28 يونيو بمركب فونطانا، جوائز لجميع الفرق المشاركة إضافة إلى كؤوس المشاركة في الدوري الذي فاز به الفريق جزائري ترجي مستغانم إثر فوزه بالضربات الترجيحية على فريق "طرامبلي أون فرانس" بعد انتهاء الوقت القانوني بالتعادل بهدف لمثله. وحول مشاركة الفريق الجزائري صرح لعرج عبدالرحمان إطار تقني مرافق للفريق الجزائري "الدورة هائلة ولا أجد الكلمات التي أعبر بها عن فرحتي بحيث لا نعتبر أنفسنا أجانب بل وسط إخواننا المغاربة بحكم الاستقبال الذي يفوق الحار، والله إنني منبهر وجدّ متأثر". وعبّر عن أمله في أن تنظم الدورة المقبلة في بلده بالجزائر العاصمة وبمشاركة عدد كبير من الفرق وكرر شكره للمدرب المغربي الزهواني الذي ساعده في الإشراف بمدينة وجدة على الفريق ترجي مستغانم.
وحول أهمية تنظيم مثل هذا الدوري يقول محمد مرصلي مستشار تقني وطني وعضو اللجنة التقنية الوطنية أن للدوري بُعْدين الأول اجتماعي بحكم إدماح بعض الفرق من الأحياء المدارية والثاني رياضي بمشاركة فرق من القسم الأول بالمجموعة الوطنية من مستوى عالي. وأضاف أن حضور ناصر لاركيط يكمن في متابعته لبعض عناصر منتخب الشرق لاتخاذ القرار النهائي المتعلق بانتقائهم لأكاديمة محمد السادس لكرة القدم وعددهم ستة من المنطقة الشرقية. وأشار إلى أن مثل هذه الدوريات تتيح للاعبين فرصة خوض أكبر عدد من المنافسات أكثر مما تسمح به لهم البطولة العادية.
وحضر لرعاية الدوري عدد من الأطر والفعاليات الرياضة المعروفة على الصعيد الوطني منهم العربي الحسني مندوب الشبيبة والرياضية وناصر لاركيط مدير أكاديمة محمد السادس لكرة القدم ومحمد مرصلي الإطار الوطني وعبدالله أبو القاسم رئيس نادي حسنية أكادير وعبدالرحمان السليماني المدير التقني لفريق المغرب الفاسي وحسن لوداري المدير التقني للمغرب التطواني وعبدالقادر السباعي مدير أطلس بوتلينغ المساند الرئيسي للدوري ومن المدربين محمد مرصلي عضو اللجنة التقنية الوطنية لكرة القدم، ووكيلي اللاعبين أجنبين لمتابعة الدوري واختيار الطاقات الواعدة السنغالي الفرنسي"جورج كوميز" الذي كان من وراء انتقال اللاعب الدولي الفرنسي أنيلكا والسنغالي ديارا إلى الريال مدريد، والجزائري "لمين كزيم" أستاذ التربية البدنية بجامعة الجزائر مؤطر مدربي كرة القدم ومنشط برامج رياضية ب"راديو صوليي" بفرنسا الذي كان من وراء التحاق المدرب مصطفى بيسكري بالمولودية الوجدية والدكتور عبدالقادر زوكارالطبيب النفساني بفريق الوداد البيضاوي والفريق الوطني المغربي لكرة القدم مؤطر أساتذة التربية البدنية وأول مدير لمعهد مولاي رشيد، إضافة إلى قدماء لاعبي المولودية ميمون جويط واحميدة حديدي ورياضي أعضاء الجالية المغربية الماسندة الرئيسية لجمعية أمل فوت بالمغرب وبفرنسا على رأسهم الحسن حديدي ويحيى مغداوي والإخوة بن الشيخ...
وحول الدوري يقول الأستاذ والمؤطر الجزائري لمين كزيم "سنقوم بتغطية الدوري لإذاعة شمس الفرنسية على المباشر...". وأوضح أن تواجده بوجدة لحضور الدوري عبر علاقته مع جمعية امل فوت وجدة، ثم خدمة للاهداف الجمعوية المتمثلة في خدمة اجتماعية وإنسانية تتعلق بأطفال الجهات الهامشية والمهمشة، إضافة إلى لقاء فعاليات وازنة مثل ناصر لركيط والحاج عبدالرحمان السليماني وعبدالله أبو القاسم...، ومعاينة مستوى اللاعبين الشباب الواعدين من مختلف الفرق المشاركة. وأشار إلى أن هناك فكرة إنشاء جمعية أو مركز بالجزائر يشتغل على نفس الموضوع وبتنسيق مع جمعية أمل فوت وجدة وربما بتونس...وأكد المؤطر الجزائري أن مثل هذه الدوريات تساهم بشكل كبير في تطوير كرة القدم الوطنية في أي بلد لأنها مرحلة ضرورية قبل الوصول إلى كرة القدم النخبوية بحكم استفادة الطاقات الواعدة وتفجيرها عبر الاحتكاك ومن خلال المنافسات، وكذا تبادل الخبرات فيما بين المؤطرين والمدربين والتقنيين. وطلب بالإكثار من هذه التظاهرات في المغرب والجزائر وفرنسا خدمة للكرة المغاربية التي تتوفر على طاقات كبيرة من أجل تكوين فرق وطنية ذات مستوى عالي،"وأشكر كثيرا أهل وجدة والمغاربة كلهم على طيبوبتهم وكرمهم،ولا أشعر بأنني خارج وطني الجزائر بحيث منذ أن وطئت وجدة، مند خمسة أيام لم أتصل بالعائلة لأنني نسيت نفسي".
وأوضح علي التجيني المؤطر بجمعية "أمل فوت وجدة" وعضو مكتبها بمراحل تنظيم الدوري الدولي الثالث"أمل فوت" لفائدة أقل من 14 سنة وكيفية اختيار الفرق المشاركة من الأحياء المدارية، مشيرا إلى تطور الدوري وذلك بمشاركة فرق مغربية من القسم الوطني الأول وفرق جزائرية والتحاق فرق أجنبية محترفة كبيرة كأولمبيك مارسيليا الفرنسي وحضور شخصيات حيث سيأخذ الدوري أبعادا دولية مهمة.
مشجع
[تاريخ المشاركة : الخميس 02-07-2009 07:19 مساء ]
ان ما قامت به جمعية امل قوت من عمل ريلضي هادف تستحق عليه الشكر و التحية كما يدعو جمعيات المجتمع الوجدي للقيام بمثله لتسير حدو ما تخققه هده الجمعية لكن ما يعاب عنها انها اصبحت تحتكر السوق و تنشر ثقافة الغاب و تقصي ابناء الشعب فهدا الدوري يسر كمثله من دورات المغرب الدولية على المجاملات و خدمة الاجانب و اقصاء الجمعيات الفاعلة و هدا ما لوحظ هده السنة كما اثار استغرابي عدم مشاركة حامل اللقب السنة الماصية و الدي كان له الفضل في تحطيم شوكة الاجانب و عقدتهم و هده السنة هدا الدوري اعاد هده العقدة و السؤال المطروخ لمادا الاقصاء في حين توظف الشعارات الزائفة كمثال اشراك الجمعيات المهمشة و الاحياء المهمشة و ماجاورها من الشعارات في حين ما خفي اعظم و الله يسجل و يعفو عن عباده التائبين و شكرا وجدة نيوز
هنيئا لجمعية اما فوت ولمدينة وجدة
[تاريخ المشاركة : الجمعة 03-07-2009 06:43 صباحا ]
إن المشجع كاتب التعليق لم يتتبع الدوري ولا يهمه إلا النقد الهدام لحاجة في نفسه. لقد شارك فريق هكو الحاصل على اللقب في الاقصائيات ولم يتوفق كما حضر مسؤوله وثمنوا المبادرة وشكروا الجميع، ثم كانت هناك مشاركة حميع أابناء الشعب المغربي من اقصاه إلى اقصاه بثماني فرق بما فيها فريقين من الأحياء المدارية كما جاء في المقال الجيد المستفيض للصحافي الكبير الأستاذ الحاج عبدالقادر كتــرة، وشهادات الفعاليات الرياضة المعروفة على الصعيد الوطني وحتى الدولي من الجزائر ومن فرنسا، وتمنى إخوتنا في الجزائر الشقيقة تنظيمه في الجزائر كما تم نقله مباشرة على امواج راديو صوليي الفرنسية...إ ذن إذا كان هذا المشجع يتحدث عن جهل فعليه أن يستقيم ... وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله، صدق الله العظيم.
مرة أخرى، نذكر أن الجريدة لا تقبل ـ في كل الأحوال ـ أن يكتب أيٌّ كان منتقدا غيره بأسلوب غير لبق، أو بما يحمل التجريح، أو إيحاءاته... وعلى القراء المحترمين أن يفهموا بالواضح أن الأمر يتعلق بجريدة إعلامية، تجتهد من أجل تقديم منتوج يراعي أدبيات الإعلام، ومقوماته السليمة في أبعد الحدود الممكنة.. وأكيد أن الكتابة في جريدة، ليست هي الكتابة في" بلوكَ" يقبل كل ألوان الكتابات التي تغيب فيها الرقابة الذاتية، والرقابة الإدارية، إن كان له( البلوكَ) إدارة بالمعنى الذي يلقى القبول...