البرلماني عن حزب العدالة والتنمية ذ. عبد العزيز أفتاتي: المسؤولون يكذبون على الحكومة
بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الأحد 31-05-2009 02:21 صباحا
المتر المربع يباع لمؤسسة فاديسا بثمن كيلو من الجلبان .. والبيئة مهددة لغياب دراسة الجدوى..!؟
محمد عثماني
في جواب على أسئلة لجريدة وجدة نيوز، متعلقة بالواقع غير المريح للبيئة بالمحيط العام لمدينة السعيدية، عبر الأستاذ عبد العزيز أفتاتي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم وجدة؛ عن عميق أسفه، وهو يؤكد بنبرة صوتية حادة أن المسؤولين لا ينقلون الواقع بالسعيدية كما هو، بل يكذبون على كاتب الدولة في الماء...
" موضوع البيئة بالسعيدية، أثير يوم الأربعاء الماضي ضمن الأسئلة الشفهية، وقد طرحه الأستاذ مصطفى إبراهيمي، النائب البرلماني ببركان ـ عن العدالة والتنمية طبعا ـ ، وتوليت شخصيا أمر التعقيب على جواب الوزير.. وكان محتوى الموضوع الذي أثير في البرلمان، هو أننا قلنا للحكومة إنه ليس لديكم دراسة الجدوى، بل الأكثر من هذا، تفتقدون دراسة الجدوى المرتبطة بالبيئة!.. ما يسجل، أن المسؤولين كذبوا على كاتب الدولة في الماء؛ لدرجة أنه جاء إلى المجلس البرلماني، وهو يقول كلاما غير صحيح، وبدا جد متمسك بكلامه حين اعترضنا عليه، محاولا تأكيد وجود دراسة الجدوى.. وقد بلغنا أنه بعد الجلسة سأل المحيطين به عما تقوله العدالة والتنمية، خاصة أنه يعرفنا، ويعرفني شخصيا.. وتبين أنهم يكذبون على الحكومة.. يكذبون على عدد من الوزراء..!
ثم إنكم تعرفون أن بالسعيدية، كان يجب أن تفتح الفنادق في سنة 2007، غير أنها لم تفتح إلا عام 2009.. فلماذا؟.. ويجب أن يعرف المواطنون لماذا تسلمت مؤسسة الضحى 50% من مؤسسة فاديسا؛ بعد أن أخذت هاته الأخيرة من خوبي مارتينيز، مع أن الضحى ليست منعشا سياحيا، وإنما هي منعش عقاري!؟.. يجب أن يعرفوا بكم بيع المتر مربع؟.. بيع ب 10 دراهم.. بمعنى، بثمن الكيلو غرام من الجلبان!.. يجب أن يعرفوا أن 30 كلم من الطريق المزدوج السعيدية/ أحفير، لم تكن مبرمجة.. مدار السعيدية كذلك، لم يكن مبرمجا، وهذا ما جعلهم يوقفون تثنية الطريق وجدة/ الناضور، وذهبوا ليشتغلوا لفائدة الست فاديسا.. يجب أن يعرف الرأي العام أن الناس يموتون عطشا في جماعة أغبال القروية، في الوقت الذي أعطوا الماء بسخاء للست فاديسا لكي يسقوا به الغولف!؟.. وفي الوقت نفسه، يجب أن يعرف الناس بكم يحصل كراء الهكتار من الغولف.. هو ب 1000 درهم للسنة!؟...
يجب أن يعرف الناس هذا.. أن يعرفوا أن هذه السياحة، هي في إطار الطلب الخارجي.. والطلب الخارجي، ها هو ارتبك الآن؛ لدرجة أن بوسعيد بات يقول بالتخريب .. كما أن فتح الله اولعلو، اعترف بالقول:" لقد ساهمت في الأمر، وكان عندنا تقرير مبالغ فيه".
إننا نقول: مرحبا بالسياحة الأجنبية النظيفة، السياحة التي ليست على حساب مقدراتنا، وبالموازاة، يجب أن تكون لنا سياحة داخلية. جالسنا عمليا السي بوسعيد، ووجدنا أن ليس لهم تصور واضح عن السياحة الداخلية.. لا يعرفون ما معنى تافوغالت، دكافايت.. يجهلون النقط السياحية هنا في طريق وادي الحيمر.. لا يعرفون هذا.. ليس لديهم معرفة بالأماكن الممكن أن تهيأ سياحيا هنا؟!. وهذا لدينا فيه أسئلة كتابية وأخرى شفهية...".
توصلت ـ وأنا في مقهاي المعتاد بوجدة ـ من صديق عزيز، بمظروف مطوي بعناية شديدة، يخاف عليه صاحبه من الافتضاح، إذ ظل طيلة جلستنا، يصر على إخفاء ما به.. وبعد مناورات، ومشاورات، وأخذ ورد، علمت أن الأمر يتعلق ببرنامج ثقافي، تنظمه ـ هاته الأيام الجهة الموكّلة برعاية الثقافة والمثقفين ـ يا حسرتاه ! ـ
تصورا لماذا كان جليسي يصر