يعيش المجتمع المغربي توترات متنوعة، وبجل المدن والقرى... ويبدو أنها توترات تمشي بالشكل الذي يحلو للمسؤولين السلطويين أن تمشي به.. فهم يجلسون للحوار حين يشاؤون.. ويوزعون العصا وقت يطيب لهم ذلك.. ويكتفون بالتفرج، وبصفة" الملاحظ" زمان يكيّفون المشاهد الاحتجاجية إلى مجرد فرجة.. أو يقرأونها مجرد غضبة عابرة...
لماذا ـ إذاً ـ يكاد المسؤولون يفعلون الذي يشاؤون في شعب يعيش من سيولة ذكائه...؟